
…اتجهت الخادمة إلى الأعلى طرقت باب جناح ألفت فتحت لها حور بسرعةحور بلهفة فيفي الضيوف وصلتفردوسايوة وصلوا والباشا بيقول انزلوا تسل…لم تمهلها حور فرصة لتكمل كلامها بينما اسرعت إلى السلم و تنادي عليها فردوس لكنها لاترد عليهاخرجت ألفت من حجرة الملابس في ايه يا فردوسفردوسالضيوف وصلوا والباشا بينادي عليكمألفت حاضر امال فين حورضحكت فردوسلسه ما كملتش كلامي لقيتها جريت على تحتألفت يا الله ربنا يستر يلا بينا بقى.
..اسرعت حور على الدرج الطويل حتىوصلت للمنتصف بفستانها الزهري الذي يصل لما بعد ركبتيها.. وشعرها الأحمر الحريري الثائر خلفهاحور بابي انا اهو فين الضيوف بقى…كان الضيوف بالأسفل يتحدثون كانوا ثلاثة… صديق عادل وهو رأفت .. وزوجته منى وابنهاستمعوا لها تنادي على والدها فتوجهت انظارهم إلى السلمفما كان من رأفت ومني إلا أن يضحكوا ويقولوابسم الله ماشاء الله … انبهارا بكتلة الجمال التي على الدرجبينما الابن في البداية نظر نظرة عابرة وأدار وجهه…
ومن ثم اداره مرة أخرى ليرى ان كان ما شاهده من ثانية حقيقة أم خيال. ثبت نظره عليها بداية من شعرها الثائر.. وجهها اللامع بالبراءة… وعينيها.. اه من عينيها لقد سحره بحرها… وجسدها المتناسق.. بالرغم ان فستانها لا يكشف كثيرا. .. لكنها بالنسبة إليه كانت فتنة متنقلة.
مزيج من الأنوثة والبراءة..وصلت لاخر الدرج فأمسك والدها يدهاعادلدي حور حور سلمي على انكل وطنطتركت حور يد عادل وسلمت على رأفت وسلمت عل منى فاحتضنتها منىمنى ما شاء الله ربنا يحفظكخرجت حور من ح.ضنها وابتسمت لهاحورشكراوتركتهم ووقفت بجانب والدهابينما اندهش كل من رأفت ومني من عدم سلامها على ابنهمرأفت ايه يا حور ماسلمتيش ليه على ابنيأمسكت حور يد والدها ونظرت لرأفت ببراءةحور بابي ما قليش يا انكلاندهش رأفت ومني هما يعرفان خوف والديها عليها ولكن ليس لهذه الدرجةرأفت خلاص يا حور هو الي يسلم عليكي ولا ايه وامسك ابنه الجالس بجانبه من زراعهالټفت له الابنرأفت مش هتسلم على حور ولا ايهالابن
آفاق من سرحانه في عينيها طبعا هسلمقام من مجلسه بطوله المهيب وتقدم منها ومد لها يده ليسلم عليهانظرت لوالدها فأومأ لها برأسهفمدت يدها له ووضعتها بيده ما إن لمس يدها حتى احس بقشعريرة تسري بجسده. . نظر في عينيها.. استشف منهم البراءة… سرح بهم.. ود لو يحتضنها الان ليعرف بما سيشعر فمن لمسة يد.. ونظرة عين.. كان في عالم آخر.. استفاق على صوت والدهرأفتايه مش هتعرفها بنفسك ولاايهلم يحد بنظره عن عينيها وقال وهو مازال ممسك بيدهاانا سيفحوروانا حوروتركت يده سريعا وأمسكت يد والدها.
الفصل 2رأفت هو صديق طفولةعادل.. يحبان بعضهما جدا.. يعرفان أسرار بعضهما.. لكن رأفت رحل إلى المدينة منذ 25سنة.. بينما فضل عادل البقاء في الريفتتالى أخبارهم.. وزيارات عادل لرأفت.. وليس العكسوهذه هي المرة الأولى التي يزور فيهارأفت عادل..بعدما سحبت حور يدها بسرعة من يد سيف. . وامسكت يد والدها سمعت صوت امها وهي تحتضن منىوحشتيني يا منى خالص وحشتيني جدامنى وإنت كمان وحشتيني خالصتدخل رأفت مازحاهي بس مني إلى وحشتك وانا لأ ولا ايهألفت بابتسامة يا خبر يا رأفت كلكوا وحشتوناوصافحتهاقتربت منى من حور تربت على شعرهابسم الله ما شاء الله.
. ربنا يحفظها يا رب.. انا عرفت انتوا مخبيينها ليهألفت بابتسامة ولا مخبيينها ولا حاجة.. كل الأمر أن احنا بنخاف عليها جداتستحق والله الخۏف دهقالت منى ضاحكةايه يا سيف مش هتسلم عليا ولا ايهقالت ألفت مبتسمة لسيفتوجه سيف لها وصافحهاهو انا اقدر يا طنط… دا حضرتك اول واحدة اسلم عليهاضحكت ألفت بكاش زي ابوك يا سيفابتسم سيف ولم يرديلا يا جماعة اطلعوا اوضكوا جاهزة… اكيد تعبانين من السفر… فردوس وصليهمقالت هذا ألفت مشيرة لفردوس بالتوجه معهمصعدوا إلى الأعلى فكانت غرفة سيف بجانب جناح حور .
.. وغرفة رأفت في الجهة الاخرىمالك يا حوركان هذا عادل الذي وجد حور صامتةبابي قلبي بيوجعنيهمست وملامح الألم مرتسمة على وجهها وواضعة يدها علي صدرها موقع قلبهانظر عادل وألفت لها بذهول… فلأول مرة تقول هذا..أخذها رأفت في ح.ضنه واجلسها. .. وامسكت ألفت بكوب الماء الموضوع على الطاولة لتجعلها ترتشف منه…ارتشفت حور رشفة واحدةحاسة بإيه ياحبيبة بابي… وهو يمسد جبينها المتعرقرفعت عينيها تنظر لوالدها الجالس بجانبها.. ومن ثم توجه بصرها ناحية والدتها القلقة التي تقف بجانبها وتضع يدها على كتفها همست پألمقلبي بيدقبسرعة يا مامي خالص..رأفت عنها.
. وعندما تأكد انها كما يظهر عليها.. سواء من عائلة محترمة من المدينة.. وأخلاق عالية.. فسمح لها بالاقتراب من حور… وهي أيضا احبت حور…انتظرت ألفت تستمع إلى رنين الهاتف وكأن هذا الوقت يمر دهورا منتظرة الاجابةريم اهلا اهلاالحقيني يا ريم حور تعبانة قالت هذا وهي تلهث من الانفعالوبكل هدوء ردت عليها ريم.
.. لأنها اعتادت عليهم وعلى مبالغتهم بكل ما يخص حور…اهدي يا طنط وفهميني هي مالهامنى بتوتر مش عارفة .. بتقول قلبها بيدق بسرعة… وبيوجعهاهنا ريم تضطربت بشدة طنط… حور هي الي قالت كده ولا زي كل مرة انتوا بتهولوامنى تعالى بسرعة يا ريمقالت ريم بقلق شديد وهي تأخذ حقيبتها مسرعة للخارج. فلأول مرة تكون الشكوى من حور…فدائما تكون الشكوى من والديهاإن شعرا بتغير بسيط بهاأمسكت يدهامامي اهدي ريم جاية حالانظرت لها حور ووضعت يدها على قلبها ولم تتحدث..اما بالأعلىمغلق جفنيه




